التَّأْوِيْلُ التَّسَانُدِيُّ لِآيَاتِ القُرْآنِ الكَرِيْمِ تَأْطِيْرٌ نَظَرِيٌّ وَنَمُوْذَجٌ تَطْبِيْقِيٌّ
DOI:
https://doi.org/10.55568/t.v22i34.1-29الكلمات المفتاحية:
التأويل، التساند، الخطاب، التفسير، البيضاويّالملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة مفهوم "التأويل التسانديّ" في تفسير آيات القرآن الكريم، مع التركيز على نموذجٍ تطبيقيٍّ من تفسير البيضاويِّ "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" من خلال تفسيره لسورة الإنسان. ويعتمد البحث على مبدأ التساند بين العناصر النصِّيَّة والسياقيَّة في عمليَّة التأويل، إذ يتمُّ الجمع بين الأدلَّة الداخليَّة للنَّصِّ (كاللُّغة والنحو والصرف والبلاغة) والأدلَّة الخارجيَّة (كأسباب النزول، النصوص الموازية، الشواهد الشعريَّة والحديثيَّة) لفهم المعنى بشكل أعمق.
كما يخلص البحث إلى أنَّ التأويل التسانديَّ يتحقَّق من خلال التفاعل بين العناصر النَّصِّيَّة والسياقيَّة في تفسير القرآن. يعتمد البيضاويُّ في تفسيره على تساند المداخل اللُّغويَّة (معجميَّة، صرفيَّة، نحويَّة، بلاغيَّة) مع الموازيات الخارجيَّة (أسباب النزول، الشواهد الشعريَّة والحديثيَّة) لبناء المعنى بشكل متكامل. هذا النهج يبرز أهمِّيَّة التفاعل بين العلوم المختلفة في عمليَّة التأويل، ممَّا يُسهم في فهم أعمق لمعاني القرآن الكريم.