جَمَالِيَّةُ الأُسْلُوْبِ فِي الصَّحِيْفَةِ السَّجَّادِيَّةِ وَارْتِبَاطِهِ بِالقُرْآنِ الكَرِيْمِ أُسْلُوْبُ التَّقْدِيْمِ وَالتَّأْخِيْرِ أُنْمُوْذَجًا
DOI:
https://doi.org/10.55568/t.v22i34.53-70الكلمات المفتاحية:
الإمام السجّاد، التقديم والتأخير، الدعاء، الصحيفة السجاديَّة، المقصديَّةالملخص
يعدُّ أسلوب التقديم والتأخير من المسائل التي شغلت اهتمام العديد من البلاغيّين قديمًا وحديثًا، وهو ينمُّ عن تميُّزٍ أسلوبيٍّ، من شأنه أن يبهرَ أفئدة المتلقِّين، وعقولهم. وكان خيرُ دليلٍ على إجادة العرب وتمكُّنهم من الأخذ بناصية اللُّغة، ومقدرتهم على التصرُّف في فنون الكلام.
فضلاً عن أنَّ التقديم والتأخير من أهمِّ الأساليب التي وردت في القرآن الكريم الذي اشتمل على صنوفٍ من الأساليب البلاغيَّة الرفيعة التي نمَّت عن إعجازه.
فهو بابٌ كبيرٌ من أبوابِ البيان، وكنوز التبيان، زيادةً على أنَّه أحد مجالي الفرائد التي تميِّز اللُّغة العربيَّة من غيرها من اللُّغات الأخرى. ومن الملحوظ أنَّ الصحيفة السَّجاديَّة، حفلت بالعديد من المواضع التي دلَّت على وجود أسلوب التقديم والتأخير في الصحيفة السجاديَّة، والذي كان حاضرًا بقوّةٍ فيها، حتَّى شكَّل ظاهرةً واضحةً فيها. وتبعًا لذلك، فقد عني البحث بالوقوف عند أسلوب التقديم والتأخير في أدعية الإمام السجّاد، ودراسة ما أضفاه ذلك الأسلوب على معاني النصوص الدعائيَّة من وظائفٍ غائيَّةٍ تعبيريَّةٍ، كان لها أهميَّةٌ كبيرةٌ في التعبير عن مقصديَّة الأدعية.