الإعْجَازُ البَيَانِيِّ فِي تَعَدُّدِ مَعَانِي المُفْرَدَةِ القُرْآنِيَّةِ الوَاحِدَةِ دِرَاسَةٌ فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ

المؤلفون

  • أحمد حنون ميس الجامعة المستنصرية / كلية التربية /قسم علوم القرآن الكريم، العراق

DOI:

https://doi.org/10.55568/t.v26i38.1-27

الكلمات المفتاحية:

الإعجاز، البيان، تعدُّد المعنى

الملخص

    قَصَدَ الباحث في دراسته المتواضعة هذه تلمُّس ظاهرة بيانيَّة من ظواهر إعجاز النظم الكريم لآيِّ القرآن العظيم ألا وهي مجيء المفردة الواحدة للمعاني المتعدِّدة, كلاً بحسب البناء الذي جرت عليه والمعنى الذي سيقت إليه، وثمَّة تطبيقات أوردتها هذه الدراسة ابتداءً من الاسم وانتهاءً بالحرف، وهذه التطبيقات على وجازتها يتلمَّس فيها القارئ روعة الأسلوب وجمال التصوير ما لا يتفوَّق عليه بيان، ولا يتذوَّق حلاوته إلا من تذوق حلاوة القرآن.  

    وقد أفصحت الدراسة من خلال التطبيقات التي أوردتها عن السعة الدلالية التي حواها اللفظ القرآني، إذ جعلته من بنائه المعجز يفوق كلَّ البناءات الأدبية الأخرى.  

السيرة الشخصية للمؤلف

أحمد حنون ميس، الجامعة المستنصرية / كلية التربية /قسم علوم القرآن الكريم، العراق

دكتوراه في اللغة العربية / مدرس

التنزيلات

منشور

2026-06-30