الرَّدُّ النَّحْوِيُّ لِأَبِي حَيَّانِ الأَنْدَلُسِيِّ عَلَى لُكْذَةِ الأَصْفَهَانِيِّ

المؤلفون

  • مرتضى صباح صيوان الحسون مديريَّة تربية محافظة البصرة، العراق

DOI:

https://doi.org/10.55568/t.v26i38.195-224

الكلمات المفتاحية:

النحو العربي، ردود، أبو حيَّان الاندلسي، لكذة الأصفهاني، ظلَّ، الظّلول، حذف العامل، جمع التكسير

الملخص

لقدْ مَنَّ اللهُ تعالى علينا بهذهِ اللُّغةِ العظيمةِ اللُّغةَ العربيَّةَ، الَّتي رفعَ رايتَها – عبرَ الزَّمنِ- علماء أفذاذٌ أخذوا على عاتقِهم بيانَ أسرارِها، والكشفَ عنْ خباياها، وتعليمَ النَّاسِ النّطقَ بها على وفقِ قواعدِها المتينةِ؛ كلُّ ذلكَ خدمةً للكتابِ العظيمِ القرآنِ الكريمِ ، وممَّا تميَّزَ به البحثُ النَّحويُ أنَّه درسٌ متطوِّرٌ مرِنٌ يتناسبُ معَ كلِّ زمنٍ ، ويتماشى معَ كلِّ بيئةٍ، وأنَّه يقبلُ الرأيَ والرأيَ الآخرَ، ويخضعُ للنَّقدِ البنَّاء، ونتيجةً لهذهِ الحركةِ النَّقديَّةِ تطوَّرَ الدَّرسُ النَّحويُّ، وصارَ مِنْ أكثرِ الأبحاثِ الإنسانيَّةِ حركةً وديمومةً إلى يومِنا هذا.

ونحنُ إذ نسيرُ على خطى مَنْ سبقنا من باحثينَ ودارسينَ كرَّسوا وقتَهم وجهدَهم في خدمةِ هذا الدَّرسِ العظيمِ، نحاولُ في هذه الدِّراسةِ تسليطَ الضَّوءِ على ملمحٍ مِنْ ملامحِ حركةِ الدَّرسِ النَّحويّ المتمثِّلِ بردودِ أبي حيَّانَ الأندلسيِّ على أبي عليٍّ الحسنِ بنِ عبدِ اللهِ الأصبهانيّ، المعروف بــ(لكذة)، وترومُ هذه الدِّراسةُ الكشفَ عن النَّقدِ النَّحويِّ الّذي توجَّهَ بهِ عَلَمٌ مِنْ أعلامِ الأندلسِ، أبو حيانَ النَّحويَّ الأندلسيَّ ، لآراءِ عَلَمٍ مِنْ أعلامِ النَّحو العربي في القرنينِ الثَّالثِ والرَّابع ، والتَّعريفِ بهذا العالمِ الّذي قلَّ مَنْ يعرفُهُ حتَّى أولئك المشتغلينَ في الدِّراساتِ النَّحويَّة؛ إذ تميَّزَ لكذةُ بالشجاعةِ والجرأةِ في الآراءِ، وتوجيهِ سهامِ النَّقدِ لكبارِ الشّعراء واللُّغويِّينَ، مثلما تميَّزَ بذلكَ أيضاً أبو حيَّان الأندلسيُّ الّذي ردَّ على آراءِ لكذةَ وفنَّدَ الكثيرَ منها.

السيرة الشخصية للمؤلف

مرتضى صباح صيوان الحسون، مديريَّة تربية محافظة البصرة، العراق

دكتوراه في اللغة العربية / مدرس

التنزيلات

منشور

2026-06-30