الجُّمْلَةُ الخَبَرِيَّةُ فِي قَصِيْدَةِ " فَوقَ أَثْبَاجِ الطَّبِيْعَةِ " لِلشَّاعِرِ عَبْدِ الحَمِيدِ السَّمَاوِيِّ (1964م) ــ دِرَاسَةٌ فِي البِنَاءِ وَالدَّلَالَةِ ــ

المؤلفون

  • عقيل جواد عبد العالي المديريَّة العامَّة لتربية المثنى، العراق

DOI:

https://doi.org/10.55568/t.v26i38.225-278

الكلمات المفتاحية:

الجُمْلَةُ، الخَبَر، أثباجُ الطَّبيعَة، الجُمْلَةُ المُثْبَتَةُ، الجُمْلَةُ المَنْفِيَةُ، الجُمْلَةُ المُؤكَّدَةُ

الملخص

          الحمدُ لله الذي علَّم بالقلم , علَّمَ الانسانَ ما لم يعلم , والصلاةُ والسلامُ على رسوله الأمين هادي البشريَّة إلى واهبِ النِعمْ , ومُخرِجها من الضَلالة والظُلمْ , وعلى آله الطَّيِّبين الطَّاهرين أهل الفضلِ والشرِف والكرمْ, وبعد... فإنَّ هذا البحث يُحاولُ أن يُسلَّطَ الضوءَ على ملحمةٍ من الملاحِم الأدبيَّة الرائعة, ألا وهي قصيدة "فوق أثباج الطبيعة" للشَّاعر العراقي "الشَّيخ عبد الحميد السماوي" , المُتوفَّى عام 1964 م , والمعروفة بـ "الرد على الطلاسم" والتي تُعدُّ من أقوى الردود المشهورة, والمُعارضات القوية على طلاسم شاعر مدرسة المهجر المشهور "إيليا أبو ماضي" المُتوفَّى عام 1957م , وذلك من خلال البحث في هذه الملحمة الشعريَّة عمَّا وردَ فيها من الجُمل الخَبريَّة: الإسميَّة منها والفعليَّة, والكشف عن أنماطهما المتعدِّدة: المُطلقة منها والمُقيدة , والمُثبَّتة منها والمُنفيَّة, ذات الفعل اللازم, أو الفعل المتعدِّي, مع استعراض تراكيبها المتنوِّعة, واستعراض الجمل المؤكَّدة فيهما, مُتعرِّضاً في ذلك كلِّه إلى البُعد البنائيِّ والدَّلاليِّ في هذه الجُمل, وقد اعتمدَ الباحث في البُعد الاجرائيِّ لهذا البحث على الاستقراء والإحصاء المشفوعين بالتَّحليل والتَّفسير ليكتملَ بحثه , ويُثمرَ جهده بجملةٍ من النتائج قام بإثباتها في الخاتمة, والحمد لله أوَّلاً وآخراً وظاهراً وباطناً, وصلاتهُ وسلامهُ على عبادهِ الذين اصطفى. 

السيرة الشخصية للمؤلف

عقيل جواد عبد العالي، المديريَّة العامَّة لتربية المثنى، العراق

ماجستير في اللغة العربية/مدرس

التنزيلات

منشور

2026-06-30