الإِنْسَانُ وَالمُجْتَمَعُ فِيْ رِسَاْلَةِ الحُقُوْقِ لِلْإِمَاْمِ عَلِيٍّ بْنِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَاْمُ) دِرَاْسَةُ فِيْ مُسْتَوَيَاْتِ التَّرْكِيْبِ
DOI:
https://doi.org/10.55568/t.v18i30.43-56الكلمات المفتاحية:
رسالة الحقوق، الإنسان، المجتمعالملخص
يجد المتعمّق في دراسة نصّ رسالة الحقوق صورةً للإنسان والمجتمع كما يريدهما المشروع الإسلاميّ الذي يهدف لبناء الأسرة والمجتمع والدّولة. حيث ينطلق من الإنسان بوصفه جوهر المجتمع إذ تعمل الرّسالة على إصلاح هذا الإنسان في علاقاته مع ربِّه ونفسه، ومن ثُمّ تتشعَّب العلاقات فيعمل النّصّ على إصلاح علاقات الإنسان بالآخر سواء أكان أخًا في الدّين أم من أهل الذّمَّة، أم سطانًا أم جارًا، أم أحد أفراد الأسرة.. فالإسلام يهدف لتنظيم العلاقات كلّها ليصل إلى مجتمع يسوده الخير، المحبّة، والسّلام، حيث يعرف كلّ مسلم ما له من حقوق وما عليه من واجبات تجاه كلّ ما حوله ومن يحيط به حتّى حواسّه، إذ لا تجد الفوضى والعبثيَّة مكانًا في المجتمع الإسلاميّ. وقد اعتمدت هذه الدّراسة المنهج اللُّغويّ الألسنيّ البنيويّ الذي يكتفي بتحليل البنية اللُّغويَّة الدّاخليَّة للنَّصِّ من أجل استخلاص هذه الصّور وتقديمها للقارئ.