دَعَاْئِمُ التَّحْلِيْلِ النَّحْوِيِّ عِنْدَ الهَرْمِيِّ فِي كِتَاْبِهِ "المُحَرَّرُ فِي النَّحْوِ"

المؤلفون

  • يوسف مثنَّى عبدالله الحاجّ جامعة إب / كُلِّيَّة الآداب / قسم اللُّغة العربيَّة، اليمن

DOI:

https://doi.org/10.55568/t.v18i30.103-136

الكلمات المفتاحية:

دعائم، التحليل، النحوي، الهرمي، المحرّر في النحو

الملخص

   تطوَّر الدرس اللُّغويّ عمومًا والدرس النحويّ على وجه الخصوص مع تطوّر العلوم وتقدّمها وظهور مناهج لغويَّة حديثة، تتجاوز الصورة النمطية للُّغة –أي لغة- لتصل بها إلى فضاءات المماسة الفعليَّة لها، وظهر منهج التحليل النحويّ، الذي له أهميته وسماته ودعائمه، التي تنقل اللغة من قوالبها الوضعية إلى صورتها التطبيقية العملية، ويبدو أنَّ الهرمي – وهو واحد من النحويين المتقدمين- قد فطن إلى أهمية التحليل النحوي، فجاء كتابه مليئًا بهذه الظاهرة، وهذا ما وقف عليه هذا البحث؛ إذ توقف عند دعائم التحليل النحوي عند الهرمي، في كتابه المحرِّر في النحو؛ إذ هي أهم مظهر من مظاهر التحليل النحوي. وقد بدت تلك الدعائم في خمس صور، ضمها مبحثان، فجاء أوَّلهما بعنوان: (الإلمام بالقواعد النحوية، وما يتعلَّق بها من آراء واشتراطات)، فتناول ما ظهر عند الهرمي من دعائم التحليل النحوي، المتمثلة في إلمامه بالقواعد والأصول النحوية، والآراء النحوية المختلفة، وما تعلق بها من اشتراطات، لا غنى للمحلّل النحوي من الأخذ بها، وكل هذا جاء في ثلاثة مطالب. أمّا المبحث الثاني، فجاء بعنوان:( إدراك المعنى، ومعرفة علوم العربية)، وتضمّن هذا المبحث مطلبين اثنين، استعرض المطلب الأوَّل قدرة الهرمي الفائقة على إدراك المعنى، الذي يُعد السبيل الأول للتحليل النحوي. أمّا المطلب الثاني، فقد عرض جانبًا من ثقافة الهرمي الواسعة، التي أحاطت بجوانب شتَّى من علوم العربية المتنوعة.

السيرة الشخصية للمؤلف

يوسف مثنَّى عبدالله الحاجّ، جامعة إب / كُلِّيَّة الآداب / قسم اللُّغة العربيَّة، اليمن

ماجستير في اللغة العربية / مدرس

التنزيلات

منشور

2024-06-30