هَاْشِمِيَّاْتُ الْكُمَيْتِ بَيْنَ التَّجْدِيْدِ وَالتَّقْلِيْدِ
DOI:
https://doi.org/10.55568/t.v18i30.137-170الكلمات المفتاحية:
التقليد، التجديد، الحجاجالملخص
تنوجد النصوص الأدبية بين التجديد والتقليد إذْ يعملان معاً خلال عمليات بناء النصوص وإخراجها إلى المتلقي عبر سلسلة من تبادل الأدوار فتارة يغلب التقليد عليها، وتارة أخرى يطغى طابع التجديد، ويكون ذلك تبعاً للتطورات والتغيرات النقدية والفنية والأدبية حسب العصور المختلفة.
وعليه فبحثُنا قد عالج تلك القضية الملازمة للنصِّ الأدبي، اذ أتَّضح لنا من دراستنا لهاشميات الكميت ، أنَّ محور التجديد كان في المقدِّمة الطللية ، وفي استعمال الشاعر لأسلوب الحجاج بأنواعه المختلفة، ولا سيَّما الحجاج القائم على المنطق – بلحاظه أسلوب جديد في الشعر العربي لم يتطرق إليه شاعر قبله.
أمَّا محور التقليد فقد تجلَّى في البيئة المكانية والصور الشعرية فضلاً عن المعجم اللفظي، فكل هذه العناصر قد نهلت من البيئة المكانية الجاهلية وصورها وألفاظها الصحراوية المتعارف عليها عند الشعراء الجاهليين ، فالكميت قد سار على منوالهم وطريقتهم في ذلك.