الاِسْتِدْلَاْلُ القُرْآنِيُّ فِيْ خِطَاْبِ الصَّحِيْفَةِ الكَاْظِمِيَّةِ قِرَاْءَةٌ فِي السِّيَاْقَاْتِ وَالدَّلَاْلَاْتِ

المؤلفون

  • روعة عمر أحمد أقرع جامعة حلب / كُلِّيَّة التَّربية / قسم اللُّغة العربيَّة، سوريا

DOI:

https://doi.org/10.55568/t.v19i31.1-21

الكلمات المفتاحية:

استدلال قرآنيّ، الإمام الكاظم (عليه السلام)، عبادة الله، قضاء الحوائج

الملخص

لا نجد بليغًا في العربيَّة، لم يتزوّد من القرآن الكريم زادًا من البيان العالي، إذ حفلت نتاجات كبار الكُتّاب وعظماء الأدباء، باشتمالها على المعاني القرآنيَّة، التي يمكننا تتبُّع آثارها فيما تركوا من نِتاج.

ولم يكنِ النصُّ الدُّعائيُّ في منأًى عن ذلك، فقد انماز بأنَّه المجلَى الأوسع، والصورةُ الأكمل للاقتباس القرآنيّ، نظرًا لما للدعاء من قداسةٍ وإجلال، بما يحتوي من معانٍ دينيَّةٍ، تقتضي النَّهلَ من المعين القرآنيّ، وتجلَّى حضور النصّ القرآنيّ في خطب الأئمَّة وأدعيتهم، ومنها أدعية الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) في الصحيفة الكاظميَّة.

وقد عُنيَ البحثُ بالوقوفِ على ظاهرةِ الاستدلال القرآنيّ في الصحيفة الكاظميَّة، بوصف الاستدلال تقنيةً فنِّيَّةً تجعل الدعاء، أبلغ وأشدَّ تأثيرًا في نفوس المتلقّين.

زيادةً على أهمِّيَّة الاستدلال في الإبانةِ عن مظاهر تأثُّر الإمام الكاظم (عليه السلام) بالقرآن الكريم، وتمظهر ذلك عبرَ أدعيته التي ضمَّنها كثيرًا من الاقتباسات التي تراوحت بينَ شكلِها المباشر، وغير المباشر عبرَ الإشارة والإيحاء، كما تجلّت مظاهر التأثّر بالقرآن الكريم عن طريق نهل الإمام (عليه السلام) من المعاني القرآنيَّة التي حثّت على ضرورة التوحيد، وطاعة الله ورسوله، والتوكّل على الله، وطلب الاستغناء به عمّن سواه.

السيرة الشخصية للمؤلف

روعة عمر أحمد أقرع، جامعة حلب / كُلِّيَّة التَّربية / قسم اللُّغة العربيَّة، سوريا

دكتوراه في اللغة العربية / مدرس

التنزيلات

منشور

2024-09-30