المُهَيْمِنَاْتُ الأُسْلُوْبِيَّةُ فِيْ خِطَاْبِ الإِمَاْمِ الجَوَاْدِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)

المؤلفون

  • عهود عبد الواحد عبد الصاحب جامعة بغداد / كُلِّيَّة التَّربية للعلوم الإنسانيَّة - ابن رشد / قسم اللُّغة العربيَّة، العراق

DOI:

https://doi.org/10.55568/t.v19i31.97-129

الكلمات المفتاحية:

المهيمنات، الأسلوبيَّة، خطاب الإمام الجواد (عليه السلام)

الملخص

الإمام مُحَمَّد بن عليٍّ الجواد بن الإمام عليّ بن موسى الرضا بن الإمام موسى الكاظم (عليهم السلام)  جميعًا تاسع أئمَّة أهل البيت (عليهم السلام)  وهو فرع من الشجرة المُحَمَّديَّة العلويَّة اشتُهر بالحكمة وفصل الخطاب، وقد أُثِر عنه خطابٌ ثرُّ المعاني جزل المباني، ويبدو الإمام الجواد (عليه السلام) من خلاله متمكِّنًا من أدواته المعرفيَّة والبلاغيَّة، وقد بيَّنْتُ استثماره على السَّلِيْقَةِ للجمع بين العلوم بما يفصح عن كونه من أهل بيت زُقُّوا العلم زقًا، فلقد أوجزَ في موضع الإيجازِ وأطنب حتَّى تبيَّن الإعجاز، وحرَّك الجمادات وشخَّص المعضلات وشرحها ولَخَّصها، أفصح عن الإقناع بالبلاغة وأفحم المناظرين بعظيم الفحوى وجليل الصياغة، فاتَّضح على الناس إعجابُهم حتَّى رتَّلوا قوله تعالى: (اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَاْلَتَهُ). وشمل ذلك العامَّة والخليفة، فهابوا مكانَتَهُ وعظَّمُوا أمَانَتَهُ ولم يُخْفُوا الإعجابَ بما نطق من الحكمةِ وفصلِ الخطاب.

وقد وَسَمْتُ البحثَ بــــــ (المُهَيْمِنَاْتُ الأُسْلُوْبِيَّةُ فِيْ خِطَاْبِ الإِمَاْمِ الجَوَاْدِ(عليه السلام))؛ ولا ريب فهم أهل بيت قد زُقُّوا العلم زقًّا، وقد كَرَّمهم الله تعالى بإذهاب الرجس عنهم وتطهيرهم تطهيرًا.

وكانت بلاغته على السليقة فيها تتسابق الفنون الأسلوبيَّة وتأتي عفو الخاطر بلا تكلُّفٍ، بل تُلبِّي حاجة السياق فتحلُّ من موضعها الأسمى بما يخلب الألبابَ تأثيرُهُ ويثيرُ الخيالَ تصويرُهُ؛ لذا وددتُ دراسة خطابه دراسة بلاغيَّة أسلوبيَّة وسمتها بـ (المُهَيْمِنَاْتُ الأُسْلُوْبِيَّةُ فِيْ خِطَاْبِ الإِمَاْمِ الجَوَاْدِ(عليه السلام) )

وجعلت البحثَ مباحثَ ثلاثة هي:

المبحث الأوَّل: المهيمنات الأسلوبيَّة التركيبيَّة

المبحث الثاني: المهيمنات الأسلوبيَّة البيانيَّة

المبحث الثالث: المهيمنات الأسلوبيَّة البديعيَّة

ولم أذكر الأمثلة كلَّها التي تحتوي تلك المباحث؛ لأنَّني لو فعلت ذلك لاحتجت لتأليف كتابٍ، لكنِّي ذكرت ما يبرز ذلك الحضور البلاغيَّ في خطابه الشريف ويأخذ بيد القارئ الحصيف إلى مدارج إبراز البلاغة العليا، ولم أذكر من الفنون إلَّا ما شكَّلَ ظاهرةً في كلامِهِ، أمَّا الفنونُ غيرُ البارزةِ فلا داعيَ لذكرِهَا، وختمتُ البحث بخاتمةٍ تَضَمَّنَتْ أهمَّ نتائجِهِ مسبوقةً بقائمة لمصادرِ البحثِ ومراجعِهِ.

وعلى الله قصد السبيل وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

السيرة الشخصية للمؤلف

عهود عبد الواحد عبد الصاحب، جامعة بغداد / كُلِّيَّة التَّربية للعلوم الإنسانيَّة - ابن رشد / قسم اللُّغة العربيَّة، العراق

دكتوراه في اللغة العربية / أستاذ

التنزيلات

منشور

2024-09-30