الإِشْكَالُ المَعْرِفِيُّ فِيْ خِطَاْبِ أَدُوْنِيْس (مُقَاْرَبَةً فِي ضَوْءِ المَنْهَجِ المَوْضُوْعَاتِيِّ)
DOI:
https://doi.org/10.55568/t.v19i31.155-174الكلمات المفتاحية:
الأبعاد الأيديولوجيّة، البنية اللُّغويَّة والفكريَّة، التأويل، التوليد المعرفيّالملخص
يُعدُّ أدونيس ( علي أحمد سعيد ) من أكثر الشّعراء النقّاد البارزين والمثيرين للجدل على السّاحة العربيّة، لقد تتبّع هذا البحث خطابه لاستنطاق باطن مقاربته للإشكال المعرفيّ العربيّ ومعرفة ما إذا استطاع أن يحقّق رؤيةً أيديولوجيّةً في مقاربته هذه، وكيف صاغها نقديًّا وشعريًّا، وبهذا فقد أوضحَ هذا الأمر الأبعاد الأيديولوجيّة المُضمرة في خطاب أدونيس الشّعري والتي أضاءت على الجّهاز المفاهيميّ له وطبعت البُنية اللُّغويَّة والفكريَّة في مشروعه الثّقافي العام.
وممّا أفاض به هذا البحث إلى أنَّ أدونيس انطلق ليؤسّس لفكر نقديّ جديد وقيم جديدة. فهو قد تحدّث عن هيمنة أيديولوجيا السلطة على الفكر العربيّ والحياة العربيَّة، وكيف هيمنت هُويَّة التراث وطريقة قراءته على سلطة العقل فعرّى الثابت فيها لذلك اتُّهم بالغلوّ، من هنا طرح فهمه الخاصّ المرتبط بالتأويلات الجديدة للنصّ، وقد عمل أدونيس جاهدًا على التأسيس لمقولة التجاوز لأنَّها تخدم أيديولوجيّته، فمشكلة العالم العربيّ عنده لم تعُدّ مشكلة لغة بقدر ما هي مشكلة تكيّف مع هيمنة السائد.