أُسْلُوْبِيَّةُ الِانْزِيَاحِ المَجَازِيِّ فِي آيَاتٍ مِن القُرْآنِ الكَرِيْمِ
DOI:
https://doi.org/10.55568/t.v23i35.1-29الكلمات المفتاحية:
القرآن الكريم، المجاز العقلي، المجاز المرسل، الانزياح التصويريالملخص
إنَّ القرآن الكريم كان أرضًا خصبة لنشأة وظهور كثير من علوم اللُّغة العربيَّة وأفانينها، فقد اهتم به الكثير من الباحثين والمفكِّرين والنقَّاد، وأصبح محلَّ دراستهم لما فيه من قيم أسلوبيَّة إعجازيَّة مبدعة. ومن هذه الأساليب أسلوبا المجاز العقليّ والمرسل. فالمجاز بنوعيه في القرآن الكريم يثبت الغرض المرجو والمقصود في نفس السامع بالتخيُّل حتَّى يكاد أن يراه رأي العين، فقد تناولت الآيات محلِّلًا ومستخرجًا الانزياح المجازيَّ للوقوف على درر هذه الآيات ووجدت أنَّ المجاز بنوعيه قد غزا معظم الآيات لمناسبة الموقف التي قيلت فيه؛ ولذلك يُعَدُّ من أهمِّ أساليب الانزياح التصويريِّ ووُظِّفَ في الآيات بشكل أسلوبيٍّ دقيق فالمجاز بنوعيه رمز من رموز اللُّغة الفنِّيَّة العالية، وظهر ذلك من خلال تحليل الكثير من الآيات ومواقفها المختلفة ومعانيها المعبِّرة حتَّى وصلت إلى أوج السموِّ التصويريِّ. فالمجاز يعمل على إعمال العقل والتعمُّق في تدبُّر الآيات؛ ليصل القارئ إلى ما ترنو إليه نفسه من نتائج تحليليَّة وسمات أسلوبيَّة تخدم النصَّ القرآنيَّ باستخراج دلالات مختلفة.