مَسْلَكُ الاِعْتِبَارِ فِي الوَضْعِ اللُّغَوِيِّ عِنْدَ أُصُوْلِيْي الإِمَامِيَّةِ دِرَاسَةٌ فِي ضَوْءِ البَحْثِ السِّيْميَائِيِّ المُعَاصِرِ
DOI:
https://doi.org/10.55568/t.v23i35.185-214الكلمات المفتاحية:
نشأة اللغة، نظية التوقيف، نظرية الاصطلاح، أصوليو الإمامية، مسلك الاعتبار، مسلك التعهدالملخص
بدأ هذا البحث بطرح وجهات نظر المفكِّرين المسلمين من نظريَّات نشأة اللُّغة لا سيَّما نظريَّتي التوقيف والاصطلاح، وقد تعرَّض البحث لأبرز من قال بهاتين النظريَّتين، ثُمَّ ينتقل البحث ليعرض موقف أصوليِّي الإماميَّة من النظريَّتين السابقتين، وقدَّم في هذا المقام أهمَّ أقوال أصوليِّيهم في هاتين النظريَّتين، ويوضِّح البحث أنَّ معظم أصوليِّي الإماميَّة اعتنقوا القول بنشأة اصطلاحيَّة للغة وبناءً على قولهم هذا فقد وضعوا ثلاثة مسالك للوضع هي التعهُّد والقرن الأكيد والاعتبار.
وقد سلِّطُت عناية هذا البحث على مسلك الاعتبار، وعرضتُ أقوال أصحاب هذا المسلك التي تمثَّلت بحديثهم عن وجود ثلاثة أوجه عرضَ بها هذا المسلك، ورافق عرضي لآراء مسلك الاعتبار عرضٌ لأهمِّ الرؤى اللِّسانيَّة والسيميائيَّة التي توافقت مع هذا المسلك، وأشفعتُ هذا كله بعرض ردود العَلَمين الكبيرين السيد أبي القاسم الخوئيِّ والسيد مُحمَّد باقر الصدر على أصحاب مسلك الاعتبار.