مرْجِعِيَّاْتُ الصُّوْرَةِ وَأَشْكَاْلُهَا وَدَلَاْلَاْتُهَاْ فِيْ شِعْرِ رَشِيْدِ أَيُّوب
DOI:
https://doi.org/10.55568/t.v24i36.149-182الكلمات المفتاحية:
الصورة، الطبيعة، الوجدان، التجربة الشعرية، التجديدالملخص
يعدّ رشيد أَيُّوب شاعراً من شعراء الرابطة القلميّة الذين دعوا إلى التجديد في القصيدة العربيّة من حيث الشكل، والمضمون، والتخلّص من القوالب الشعرية القديمة التي أعاقت تطور الشعر العربيّ، ومع أنّه كان أقلَّ شهرة، وموهبة شعرية من رفاقه في الرابطة القلمية (جبران، ونعيمة، وأبي ماضي)، وشعره يخلو من الزخارف، والرنة الموسيقية إلّا أنَّه جاء معبِّراً عن تجربته الشعرية وشخصيته المتميزة الشاكية الباكية دون تصنُّع أو تكلّف، فهو من الشعراء الرومانسيين الذين جددوا في أساليب الشعر العربي، والصورة الشعرية.
وسنتناول في هذا البحث تجلِّيات الصورة الشعرية، ومنطلقاتها، وأنواعها، ودلالاتها في قصائد رشيد أَيُّوب، ونواحي التجديد فيها.
التنزيلات
منشور
2025-12-31