البَلَاْغَةُ القُرْآنِيَّةُ، مِنَ البُعْدِ اللِّسَاْنِيِّ إلَى البُعْدِ الكَوْنِيِّ تَأْسِيْسٌ لِقِرَاْءَةٍ أُخْرَى فِيْ مَلَاْمِحِ الإِعْجَاْزِ فِيْ أَوَّلِيَّةِ خَلْقِ الأَرْضِ

المؤلفون

  • عبَّاس أمير معارز عبود جامعة القادسية / كلِّيَّة التربية / قسم علوم القرآن، العراق

DOI:

https://doi.org/10.55568/t.v16i28.1-18

الكلمات المفتاحية:

البلاغة القرآنيَّة، الإعجاز في خلق الأرض، إبيستيمولوجيا البلاغة، جيولوجيا النصّ

الملخص

للآيات التي تتحدَّثُ عن أصل نشأة الأرض وشكلها وحركاتها، تسلسلان وترتيبان، لكلٍّ منهما بلاغته، ولكلٍّ من البلاغتين شأنها في الإبانة عن جدّة الحقائق المستندة إلى المعرفة اللُّغويَّة القرآنية. وبناء على هذين التسلسلين، تبدو الإبانة عن خلق الأرض خاضعة لاعتبارين، الأوَّل منهما؛ لاعتبارات موضعية مكانية ضابطتها موضوعيَّة تتعلَّق بترتيب المصحف، وأخرى زمانيَّة ضابطتها تاريخية تطوّرية تتعلّق بترتيب نزول السور. وبلحاظ الاعتبار الثاني، وما يعضِّده نصّيًّا، وجيولوجيًّا، لنا أن نقول، إنَّ (طحو الأرض) الذي تتحدَّث عنه الآية السادسة من سورة الشمس، هو الضابطة البليغة التي تؤكِّد أنَّ (طحو الأرض) هو المظهر الأوَّل من مظاهر خلقها.

  والبادي، ممَّا سبق، أنَّ بلاغة الأرض، بلحاظ ترتيب النزول، تشير إلى أنَّ فهْم (طحو الأرض) الذي تتحدَّث عنه الآية السادسة من سورة الشمس، يستجيب لنواميس التبدّل والتطوّر وتعاقب الأحوال والصفات على الأرض قرآنيًّا وجيولوجيًّا، وهي تتحرّك من  بدء الخلق الأوَّل حتَّى منتهاه في ضمن سلسلة من الحلقات المتّصلة بعضها ببعض. ما يعني أنَّ آية (طحو الأرض)، إبانة عن أوّليَّة خلق الأرض، وليس الأمر كما ذهب إليه المفسّرون الذين توهّموا مرّتين، مرَّةً حينما جعلوا الإبانة عن أوَّلية خلق الأرض ممَّا تكفَّلت به الآية الثانية والعشرين من سورة البقرة، تلك التي تتحدَّث عن  (دحو الأرض). ومرّةً حينما لم يفرّقوا بين (طحو) سورة الشمس، و (دحو) سورة البقرة.

السيرة الشخصية للمؤلف

عبَّاس أمير معارز عبود، جامعة القادسية / كلِّيَّة التربية / قسم علوم القرآن، العراق

دكتوراه في اللغة العربية / أستاذ

التنزيلات

منشور

2023-12-31