الطاقةُ الأسلوبيةُ للفعلِ في القرآنِ الكريم

المؤلفون

  • صباح عيدان حمود جامعة ميسان / كلية التربية / قسم اللُّغة العربيّة, العراق

DOI:

https://doi.org/10.55568/t.v13i25.1-22

الكلمات المفتاحية:

الأسلوبية، الفعل في القرآن الكريم، الطاقة

الملخص

 يعتمد البحث مصطلحًا جديدًا أسماه  (الطاقة الأسلوبية ) ويعني به القوة التي يمتلكها الفعل في توجيه الدلالة الكامنة إلى طاقة متحرّكة ، لأَنَّ الفعل فيه طاقة الزمن وطاقة الفاعليّة وطاقة المفعوليّة، فهو يختزن هذا الكمّ من الطاقات التي قد تكون بارزة  وواضحة، وقد تكون متوسّطة الظهور أو تكون مختفية لأسباب أسلوبّية تخصّ الوظيفة التركيبيّة أو الوظيفة  الصوتّية أو الوظيفة  الدلاليّة،  وبهذا يهيمن الفعل في تفاعله الأسلوبي في اثناء دخوله في التركيب وحسب تصنيفاته وقدرته على تحديد العناصر القادرة على التضامّ معه أسلوبياً وتركيبياً ، إذ يمثّل الفعل العنصر الأساس في بناء الجملة الفعليّة ، وهو الذي يحدّد العناصر المرتبطة به، ويختلف عدد هذه العناصر باختلاف كفاءة الفعل وقدراته الكامنة، والمكونات الإسمية. ومن تلك الطاقات ما اسماه بالطاقة الصوتية التي تُعدّ من ملازمات الفعل الماضي في حالة البناء  إذا لم يطرأ طارئ آخر يغيّرها إلى حالة بناء أخرى، ومنها مثلًا حالة القطع للحركة، وحبس الصوت ، وما يسمّى البناء على السكون، عندما تلتحق به بعض الضمائر التي تدلّ على الفاعلية، فيكون اتّصالها به مباشرًا كالأسماء والضمائر، والظروف، ومنها ما يتّصل به اتّصالا غير مباشر ، كالأدوات والحروف وغيرها. وتبين أنَّ الفعل  يمتلك طاقة تركيبية من جهة التعدّي واللزوم من هنا يمكننا أنَّ نقسّم الطاقة التي يمتلكها الفعل داخل التركيب ، إلى تقسيمات في ضوء بعض القيم التي تمثل أسلوباً معيناً ومتميزًا ، لا يمكن الحياد عنه مثل طاقة الإيجاد أو( الذكر) طاقة الحذف، أو الاستتار ، وطاقة القصر، أو ما يسمّى بـ ( اللزوم)،  أو التجاوز، او ما يسمى بـ (التعدّي) وطاقة الدلالة.  وبهذا يمتلك الفعل- لاسّيما في الاستعمال القرآني- طاقة نحوّية متجّددة ، تنعكس على معانيه السياقية ؛ نتيجة تضمنه معاني أفعال أخرى. ومن تلك الطاقات الأسلوبية التي اكتشفها البحث بعيدا عن قضية التعدي لمفعول او مفعولين او حتى ثلاثة، وذلك بحسب الحاجة التي يقتضيها التركيب، ولكن نجد ان هذه الافعال حتى وإن صُنّفت في باب اللزوم ، فهي تقتضي شيئاً آخر ليس من المفعولات ،  كالتمييز مثلا ، أو الحال ، أو المفاعيل الأخرى.

السيرة الشخصية للمؤلف

صباح عيدان حمود، جامعة ميسان / كلية التربية / قسم اللُّغة العربيّة, العراق

دكتوراه في اللُّغة العربيّة / أستاذ مساعد

التنزيلات

منشور

2023-03-31